|
لقد كشف عن أوبار التي يظن
أنها من بقايا "جزيرة الرمال" بعد التعمق عدة
أمتار في الرمال، يبدو أن الريح العاتية التي
استمرت سبع ليال وثمانية أيام قد كدست أطناناً من
الرمال فوق المدينة، ودفنت الناس أحياء تحت
الرمال، تشير الحفريات التي أجريت في أوبار إلى
نفس الاحتمال،كذلك جاء في المجلة الفرنسية "Ca M'
Interesse ": لقد دفنت أوبار تحت 12 متراً من
الرمال بسبب عاصفة رملية" 2
أكثر الدلائل أهمية على أن عاداً قد
دفنت في الرمال كلمة "الأحقاف" التي ذكرها القرآن
الكريم في تحديدٍ لمكان عاد:
|