|
وإذا اعتبرنا هذه "الأمثال"، فسنجد
أن أجزاء من مجتمعاتنا ليست بأفضل من الأقوام التي
أبيدت، والتي يصفها القصص القرآني: بالانحلال
والعصيان.
على سبيل المثال: تحتوي معظم مجتمعاتنا في أيامنا
هذه على نسبة عالية من السكان الذين يمارسون
اللواط والشذوذ الجنسي، مما يذكرنا "بقوم لوط"،
فالعديد من الشاذين جنسياً يقوون مع من يعدون من
وجهاء المجتمع حفلات جنسية جماعية,أي أنهم سبقوا
في هذا الأنحراف سكان وأهالي سدوم وغومورا.
جميع المجتمعات التي استعرضناها أهلكت بكوارث
طبيعية: زلازل، أعاصير، فيضانات وما إلى هنالك،
كذلك المجتمعات التي تسير في طريق الضلال وتتجرأ
على تكرار آثام الأقوام السالفة، ستلاقي نفس
العقوبات وبنفس الطريقة.
يجب أن لا ننسى أن الله قادر على إنزال العذاب على
من يشاء ووقت ما يشاء، أو يترك من يشاء يعيش حياة
عادية ثم يضطره إلى العذاب في الآخرة، يقول الله
تعالى في سورة العنكبوت:
|